البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير
وَغَيرهمَا: «أنَّه دَعَا بِمَاء فأفرغ عَلَى كفيه ثَلَاث مرَّاتٍ فغسلهما» وَقَالَ فِي آخِره: «هَكَذَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يتوضَّأ» .
وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد: « (فأفرغ) بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، ثمَّ غسلهمَا إِلَى الكوعين» . وَقَالَ فِي آخِره: «رَأَيْت رَسُول الله ﷺ تَوَضَّأ مثل مَا رَأَيْتُمُونِي تَوَضَّأت» .
وَحَدِيث عبد الله بن زيد الثَّابِت فِي «الصَّحِيحَيْنِ» (أَيْضا) : أنَّه قيل لَهُ: (تَوَضَّأ لنا وضوء رَسُول الله ﷺ فَدَعَا بِإِنَاء فأكفأ عَلَى يَدَيْهِ فغسلهما ثَلَاثًا ... » الحَدِيث.
وَقَالَ فِي آخِره: «هَكَذَا كَانَ وضوء رَسُول الله ﷺ» وَغير ذَلِكَ من الْأَحَادِيث الَّتِي ستأتي فِي الْبَاب.
الحَدِيث الْعشْرُونَ
أنَّه ﷺ قَالَ: «إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحدُكُم مِن نومِهِ فَلاَ يَغْمِس يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حتَّى (يَغْسِلهَا) ثَلاثًا؛ فإِنَّهُ لاَ يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ» .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح، وَقد تقدم بَيَانه وَاضحا بِطرقِهِ فِي بَاب النَّجَاسَات.