البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير
كتاب الْكَفَّارَات
ذكر فِيهِ ﵀ ثَلَاثَة أَحَادِيث:
أَحدهَا
قَوْله ﵇: «إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ» .
هَذَا الحَدِيث سلف الْكَلَام عَلَيْهِ فِي الْوضُوء وَاضحا.
الحَدِيث الثَّانِي
رُوِيَ «أَن رجلا جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ وَمَعَهُ أَعْجَمِيَّة - أَو خرساء - فَقَالَ: يَا رَسُول الله، عَلّي عتق رَقَبَة فَهَل يُجزئ عني (هَذِه) فَقَالَ النَّبِي ﷺ: أَيْن الله فَأَشَارَتْ (إِلَى السَّمَاء) ، ثمَّ قَالَ لَهَا: من أَنا؟ فَأَشَارَتْ إِلَى أَنه رَسُول الله ﷺ فَقَالَ: اعتقها فَإِنَّهَا مُؤمنَة» .
هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ أَحْمد عَن عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عبيد الله بن عبد الله، عَن رجل من الْأَنْصَار «أَنه جَاءَ بأَمَةٍ لَهُ سَوْدَاء فَقَالَ: يَا رَسُول الله، إِن عَلّي عتق (رَقَبَة) مُؤمنَة، فَإِن كنت ترَى هَذِه مُؤمنَة (أعتقتها) . فَقَالَ لَهَا رَسُول الله ﷺ: أتشهدين أَن