البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير
الحَدِيث الْخَامِس عشر
«أنَّه ﷺ خرص حديقة امْرَأَة بِنَفسِهِ» .
هَذَا الحَدِيث مُتَّفق عَلَى صِحَّته، أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث أبي حميد السَّاعِدِيّ ﵁ قَالَ: «غزونا مَعَ رَسُول الله ﷺ غَزْوَة تَبُوك، فَلَمَّا (جَاءَ) وَادي الْقرى إِذا امْرَأَة فِي حديقة لَهَا فَقَالَ النَّبِي ﷺ (لأَصْحَابه) : اخرصوا. وخرص النَّبِي ﷺ عشرَة أوسق، فَقَالَ لَهَا: أحصي مَا يخرج مِنْهَا ... » ثمَّ ذكر الحَدِيث إِلَى أَن قَالَ: «فَلَمَّا أَتَى وَادي الْقرى قَالَ للْمَرْأَة: كم (جَاءَ) حديقتك؟ قَالَت: عشرَة أوسق خرص رَسُول الله ﷺ» .
الحَدِيث السَّادِس عشر
عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: «كَانَ رَسُول الله ﷺ يبْعَث عبد الله بن رَوَاحَة خارصًا (أول) مَا تطيب الثَّمَرَة» .
هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي «سنَنه» ، من حَدِيث حجاج، عَن ابْن جريج قَالَ: أخْبرت عَن ابْن شهَاب، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة ﵂ «أَنَّهَا قَالَت وَهِي تذكر شَأْن خَيْبَر: كَانَ النَّبِي ﷺ يبْعَث عبد الله