البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير
قَالَ الْجَوْهَرِي: فججت مَا بَين رجليَّ أفجهما فجًّا إِذا فتحت، يُقَال: يمشي مفاجًّا وتفاجَّ (يبين) فعل ذَلِك من فتح رجلَيْهِ.
الحَدِيث الثَّامِن بعد السّبْعين
عَن أبي حميد السَّاعِدِيّ ﵁ «أَنه وصف صَلَاة رَسُول الله ﷺ وَذكر فِيهَا التَّفْرِقَة بَين الْمرْفقين والجنبين» .
هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد كَمَا سلف فِي الحَدِيث السَّادِس بعد السّبْعين وبلفظ: «ونحى يَدَيْهِ عَن جَنْبَيْهِ» . وَفِي رِوَايَة لَهُ «فيجافي يَدَيْهِ عَن جَنْبَيْهِ» . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِلَفْظ «ثمَّ جافى عضديه عَن إبطَيْهِ» . ثمَّ قَالَ: حسن صَحِيح. وَفِي رِوَايَة لِابْنِ خُزَيْمَة «ثمَّ يهوي إِلَى الأَرْض ويجافي يَدَيْهِ عَن جَنْبَيْهِ» . وَفِي لفظ: «مجافيًا يَدَيْهِ عَن جَنْبَيْهِ» .
الحَدِيث التَّاسِع بعد السّبْعين
عَن الْبَراء بن عَازِب ﵁ «أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يقل بَطْنه عَن فَخذيهِ فِي سُجُوده» .
هَذَا الحَدِيث سلف فِي الحَدِيث السَّابِع بعد السّبْعين وَلَفظه