خلاصة الأحكام
Printed page ٢/ ٨٠٠
٢٨١٢ - وَعَن عدي بن حَاتِم ﵁، أَن رجلا خطب عِنْد النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ: من يطع الله وَرَسُوله فقد رشد، وَمن يعصهما فقد غَوى. فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " بئس الْخَطِيب أَنْت. قل: وَمن يعْص الله وَرَسُوله " رَوَاهُ مُسلم [١١٩ / أ] .
(بَاب وجوب الْقِرَاءَة فِي خطْبَة الْجُمُعَة)
٢٨١٣ - فِيهِ، حَدِيث جَابر بن سَمُرَة السَّابِق.
٢٨١٤ - وَعَن يعْلى بن امية ﵁، أَنه سمع النَّبِي ﷺ َ يقْرَأ عَلَى الْمِنْبَر ﴿وَنَادَوْا يَا مَالك﴾ مُتَّفق عَلَيْهِ.
٢٨١٥ - وَعَن أم هِشَام بنت حَارِثَة بن النُّعْمَان، ﵂، قَالَت: " مَا حفظت (ق) إِلَّا من فِي رَسُول الله ﷺ َ يخْطب بهَا كل جُمُعَة " رَوَاهُ مُسلم.
٢٨١٦ - وَسبق فِي كتاب " سُجُود الْقُرْآن " حَدِيث أبي سعيد فِي قِرَاءَة (ص) عَلَى الْمِنْبَر.
٢٨١٧ - وَحَدِيث قِرَاءَة عمر ﵁ (النَّحْل) عَلَى الْمِنْبَر وَسُجُوده.