Skip to content

خلاصة الأحكام باب وقت الجمعة واستحباب تعجيلها عقب الزوال ب

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ٢/ ٧٧٢

حَتَّى لم يبْق إِلَّا أَرْبَعُونَ رجلا " قَالَا: لم يقل أَرْبَعُونَ إِلَّا عَلّي بن عَاصِم، عَن حُصَيْن، وَخَالف أَصْحَاب حُصَيْن فَقَالُوا: " اثْنَا عشر ".

(بَاب وَقت الْجُمُعَة، واستحباب تَعْجِيلهَا عقب الزَّوَال [١١٣ / ب] )

٢٧٠٤ - عَن أنس، ﵁: " أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَة حِين تميل الشَّمْس " رَوَاهُ البُخَارِيّ.

٢٧٠٥ - وَعَن سَلمَة بن الْأَكْوَع، ﵁ قَالَ: " كُنَّا نصلي مَعَ رَسُول الله ﷺ َ الْجُمُعَة، ثمَّ ننصرف وَلَيْسَ للحيطان ظلّ نستظل بِهِ " مُتَّفق عَلَيْهِ.

٢٧٠٦ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " كُنَّا نجمع مَعَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا زَالَت الشَّمْس، ثمَّ نرْجِع نتبع الْفَيْء ".