Skip to content

خلاصة الأحكام باب وجوب الجمعة

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ٢/ ٧٥٦

٢٦٤١ - وَقَالَ: " حَدِيث حسن ". وَلَيْسَ كَذَلِك، فَإِن كثير بن عبد الله، مُتَّفق عَلَى ضعفه.

٢٦٤٢ - قَالَ الشَّافِعِي: " هُوَ أحد أَرْكَان الْكَذِب ".

٢٦٤٣ - وَقَالَ أَحْمد: هُوَ مُنكر الحَدِيث، لَيْسَ بِشَيْء " وعباراتهم بِنَحْوِ هَذَا مَشْهُورَة.

(بَاب وجوب الْجُمُعَة)

قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِذا نُودي للصَّلَاة من يَوْم الْجُمُعَة فَاسْعَوْا إِلَى ذكر الله﴾

٢٦٤٤ - وَفِيه حَدِيث أبي هُرَيْرَة السَّابِق فِي قَوْله ﷺ َ: " هَذَا الْيَوْم الَّذِي كتبه الله علينا " [١١١ / أ] .

٢٦٤٥ - وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁، أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لقوم يتخلّفون عَن الْجُمُعَة: " لقد هَمَمْت أَن آمُر رجلا يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثمَّ أحرِّق عَلَى رجالٍ يتخلفون عَن الْجُمُعَة بُيُوتهم " رَوَاهُ مُسلم.

٢٦٤٦ - وَعَن ابْن عمر، وَأبي هُرَيْرَة ﵃، أَنَّهُمَا سمعا رَسُول الله ﷺ َ يَقُول عَلَى أَعْوَاد منبره: " لينتهين أَقوام عَن ودعهم الْجُمُعَات، أَو ليختمن الله عَلَى قُلُوبهم، ثمَّ لَيَكُونن من الغافلين " رَوَاهُ مُسلم.