Skip to content

خلاصة الأحكام باب الصلاة بهم جميعا وهي صلاة عسفان

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ٢/ ٧٤٧

رَسُول الله [٩٧ / أ] ﷺ َ فَقَامُوا صفّاً خَلفه، وصفّاً مُسْتَقْبل الْعَدو فَصَلى بهم رَكْعَة، ثمَّ جَاءَ الْآخرُونَ فَقَامُوا مقامهم، واستقبل هَؤُلَاءِ الْعَدو، فَصَلى بهم رَكْعَة، ثمَّ سلم، فَقَامَ هَؤُلَاءِ، فصلوا لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَة، ثمَّ سلمُوا، ثمَّ ذَهَبُوا، فَقَامُوا مقَام أُولَئِكَ مستقبلي الْعَدو، وَرجع أُولَئِكَ إِلَى مقامهم فصلوا لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَة، ثمَّ سلمُوا " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَهُوَ ضَعِيف مُنْقَطع. خصيف ضَعِيف، وَأَبُو عُبَيْدَة لم يدْرك أَبَاهُ.

(بَاب الصَّلَاة بهم جَمِيعًا، وَهِي صَلَاة عسفان)

٢٦١٤ - عَن جَابر ﵁، قَالَ: " شهِدت مَعَ رَسُول الله ﷺ َ صَلَاة الْخَوْف، فصفنا صفّين، صفا خلف رَسُول الله ﷺ َ، والعدو بَيْننَا وَبَين الْقبْلَة، فكبّر النَّبِي ﷺ َ وكبّرنا جَمِيعًا، ثمَّ ركع وركعنا جَمِيعًا، ثمَّ رفع رَأسه من الرُّكُوع ورفعنا جَمِيعًا، ثمَّ انحدر بِالسُّجُود والصف الَّذِي يَلِيهِ، وَقَامَ الصَّفّ الْمُؤخر فِي نحر الْعَدو، فَلَمَّا قَضَى النَّبِي ﷺ َ السُّجُود، وَقَامَ الصَّفّ الَّذِي يَلِيهِ، انحدر الصَّفّ الْمُؤخر فِي السُّجُود، وَقَامُوا ثمَّ تقدم الصَّفّ الْمُؤخر، وَتَأَخر الصَّفّ الْمُقدم، ثمَّ ركع