Skip to content

خلاصة الأحكام باب ما جاء في الجمع بعذر المطر ونحوه في الحضر

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ٢/ ٧٣٩

٢٥٨٩ - وَعَن أُسَامَة بن زيد ﵄، قَالَ: " دفع رَسُول الله ﷺ َ من عَرَفَة، فَلَمَّا جَاءَ الْمزْدَلِفَة نزل فَتَوَضَّأ ثمَّ أُقِيمَت الصَّلَاة، فَصَلى الْمغرب ثمَّ أَنَاخَ كل إِنْسَان بعيره فِي منزله، ثمَّ أُقِيمَت الْعشَاء فصلاهما، وَلم يصل بَينهمَا شَيْئا ". مُتَّفق عَلَيْهِ.

٢٥٩٠ - احْتج بِهِ الشَّافِعِي وَغَيره فِي جَوَاز التَّفْرِيق بَينهمَا إِذا جمع فِي وَقت الثَّانِيَة، وَالله أعلم.

(بَاب مَا جَاءَ فِي الْجمع بِعُذْر الْمَطَر وَنَحْوه فِي الْحَضَر)

٢٥٩١ - عَن ابْن عَبَّاس، ﵄: " أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سبعا وثمانيا، الظّهْر وَالْعصر، وَالْمغْرب وَالْعشَاء " مُتَّفق عَلَيْهِ