خلاصة الأحكام
حَمده، فَقولُوا: اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد، وَإِذا صَلَّى قَائِما فصلوا قيَاما، وَإِذا صَلَّى قَاعِدا فصلوا قعُودا أَجْمَعُونَ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٢٣٦٥ - وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " مثله من رِوَايَة أنس.
٢٣٦٦ - وَفِيهِمَا من رِوَايَة عَائِشَة بعضه، وَفِي آخِره: " وَإِذا صَلَّى جَالِسا فصلوا جُلُوسًا ".
٢٣٦٧ - وَفِي " مُسلم " هَذَا الْأَخير من رِوَايَة جَابر أَيْضا. وَأما النَّاسِخ لهَذَا:
٢٣٦٨ - فَمِنْهُ، عَن عَائِشَة ﵂: " أَن رَسُول الله ﷺ َ أَمر فِي مَرضه الَّذِي توفّي فِيهِ، أَبَا بكر، ﵁، أَن يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَلَمَّا دخل فِي الصَّلَاة وجد رَسُول الله ﷺ َ من نَفسه خفَّة فَقَامَ يهادي بَين رجلَيْنِ، وَرجلَاهُ تخطان فِي الأَرْض، فجَاء فَجَلَسَ عَن يسَار أبي بكر، فَكَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي بِالنَّاسِ جَالِسا، وَأَبُو بكر قَائِما، يَقْتَدِي أَبُو بكر بِصَلَاة النَّبِي ﷺ َ، ويقتدي النَّاس بِصَلَاة أبي بكر " مُتَّفق عَلَيْهِ، هَذَا لفظ إِحْدَى رِوَايَات مُسلم.
٢٣٦٩ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " أَن النَّبِي ﷺ َ أُجلس إِلَى جنب أبي بكر، فَجعل أَبُو بكر يُصَلِّي وَهُوَ قَائِم بِصَلَاة النَّبِي ﷺ َ، وَالنَّاس يصلونَ بِصَلَاة أبي بكر ".
٢٣٧٠ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " وَكَانَ النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، وَأَبُو بكر يسمعهم التَّكْبِير "