Skip to content

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ١/ ١٠٧

١٧٢ - وَعَن نَافِع: " أَن [٦ / ب] ابْن عمر كَانَ إِذا اغْتسل من الْجَنَابَة يتَوَضَّأ؛ فَيغسل وَجهه، وينضح فِي عَيْنَيْهِ " رَوَاهُ مَالك، صَحِيح مَوْقُوف.

(فصل فِي ضعيفه)

١٧٣ - مِنْهُ، حَدِيث: رَأَى رجلا غطى لحيته، فَقَالَ: " اكشف لحيتك، فَإِنَّهَا من الْوَجْه ".

(بَاب غسل الْيَدَيْنِ مَعَ الْمرْفقين واستحباب غسل مَا فَوق الْمرْفقين والكعبين)

١٧٤ - فِيهِ مَا سبق.

١٧٥ - وَعَن نعيم بن عبد الله المجمر قَالَ: رَأَيْت أَبَا هُرَيْرَة يتَوَضَّأ، فَغسل وَجهه وأسبغ الْوضُوء، ثمَّ غسل يَده الْيُمْنَى حَتَّى أشرع فِي الْعَضُد، ثمَّ يَده الْيُسْرَى حَتَّى أشرع فِي الْعَضُد، ثمَّ مسح رَأسه، ثمَّ غسل رجله الْيُمْنَى حَتَّى أشرع فِي السَّاق، ثمَّ غسل رجله الْيُسْرَى حَتَّى أشرع فِي السَّاق، ثمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ يتَوَضَّأ، وَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " أَنْتُم الغر المحجَّلون يَوْم الْقِيَامَة من إسباغ