Skip to content

خلاصة الأحكام باب المجافاة في الركوع والسجود ووضع يديه على الأرض غير قابضهما ولا باسطهما واستقبال القبلة بأطراف أصابع رجليه وغير ذلك

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ١/ ٤١٢

الحَدِيث. وَفِيه: " وَقعت يَدي عَلَى بطن قَدَمَيْهِ، وهما منصوبتان " رَوَاهُ مُسلم.

١٣١٩ - وَعَن وَائِل ﵁: " أَنه رَأَى النَّبِي ﷺ َ رفع يَدَيْهِ حِين كبَّر " فَذكر الحَدِيث. وَفِيه: " فَلَمَّا سجد، سجد بَين كفّيه " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.

١٣٢٠ - وَقَالَ: " حسن ".

١٣٢١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: اشْتَكَى أَصْحَاب النَّبِي ﷺ َ مشقة السُّجُود عَلَيْهِم إِذا انفرجوا. فَقَالَ: " اسْتَعِينُوا بالرُّكب " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد حسن.

١٣٢٢ - وَفِي رِوَايَة الإِمَام أَحْمد: قَالَ ابْن عجلَان - أحد رُوَاته -: " وَذَلِكَ بِأَن يضع مرفقيه عَلَى رُكْبَتَيْهِ إِذا أَطَالَ السُّجُود، وأعيا ".

١٣٢٣ - وَعَن أبي إِسْحَاق قَالَ: " وصف لنا الْبَراء فَوضع يَدَيْهِ، وَاعْتمد عَلَى