Skip to content

خلاصة الأحكام باب المجافاة في الركوع والسجود ووضع يديه على الأرض غير قابضهما ولا باسطهما واستقبال القبلة بأطراف أصابع رجليه وغير ذلك

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ١/ ٤١١

بِإِسْنَاد صَحِيح.

١٣١٥ - وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ: " جخى " [٥٢ / ب] .

١٣١٦ - قَالَ الْأَزْهَرِي وَغَيره: " مَعْنَى اللَّفْظَيْنِ وَاحِد، وَهُوَ التخوية والمجافاة فِي السُّجُود ".

١٣١٧ - وَعَن أَحْمَر، بالراء، ابْن جُزْء، الصَّحَابِيّ ﵁: " أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ إِذا سجد جافى عضديه عَن جَنْبَيْهِ حَتَّى نأوي لَهُ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه بِإِسْنَاد صَحِيح. نأوي، بنُون ثمَّ همزَة، أَي نرثي لَهُ، ونرق عَلَيْهِ.

١٣١٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: " فقدتّ رَسُول الله ﷺ َ، فَذكرت