Skip to content

خلاصة الأحكام باب استحباب السورة بعد الفاتحة في الظهر والعصر

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ١/ ٣٨٣

فَقَالَ: " إِذا أردْت أَن تصلي فَتَوَضَّأ كَمَا أَمرك الله، ثمَّ تشهد، فأقم، ثمَّ كبر فَإِن كَانَ مَعَك قُرْآن فاقرأ بِهِ، وَإِلَّا فاحمد الله، وَكبره، وَهَلله، ثمَّ اركع فاطمئن رَاكِعا، ثمَّ اعتدل قَائِما " وَذكر تَمام الحَدِيث. رَوَاهُ الثَّلَاثَة.

١١٩٧ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حَدِيث حسن ".

(فصل فِي ضعيفه)

١١٩٨ - مِنْهُ حَدِيث [٣٩ / ب] ابْن أبي أَوْفَى رَفعه، فِي الَّذِي جَاءَ فَقَالَ: عَلمنِي، لَا أَسْتَطِيع أَن آخذ شَيْئا من الْقُرْآن، فعلمني مَا يجزئني مِنْهُ؟ فَقَالَ: " قل: سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْد لله، وَلَا إِلَه إِلَّا الله، وَالله أكبر، وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ.

(بَاب اسْتِحْبَاب السُّورَة بعد الْفَاتِحَة فِي الظّهْر وَالْعصر)

١١٩٩ - عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ: " كَانَت صَلَاة الظّهْر تُقَام