Skip to content

خلاصة الأحكام باب الفصل بين الأذان والإقامة وأن الإمام أملك بها وترتيل الأذان وإدراج الإقامة

خلاصة الأحكام

النووي

Printed page ١/ ٢٩٥

ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، فَاغْفِر لي ".

٨٤٣ - وَحَدِيث أبي أُمَامَة، أَقَامَ بِلَال، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ عِنْد قَوْله: قد قَامَت الصَّلَاة " أَقَامَهَا الله وأدامها " وَفِي سَائِر الْإِقَامَة كنحو قَوْله.

(بَاب الْفَصْل بَين الْأَذَان وَالْإِقَامَة، وَأَن الإِمَام أملك بهَا، وترتيل الْأَذَان وإدراج الْإِقَامَة)

٨٤٤ - عَن عَائِشَة ﵂: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا سكت الْمُؤَذّن بِالْأولَى من صَلَاة الْفجْر، قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خفيفتين قبل صَلَاة الْفجْر، بعد أَن يستبين الْفجْر [٣٣ / ب] ، ثمَّ اضْطجع عَلَى شقَّه الْأَيْمن، حَتَّى يَأْتِيهِ الْمُؤَذّن للإقامة " مُتَّفق عَلَيْهِ.