Printed page ١/ ١٩٩
المطلب الرابع: صفة الأصابع لله تعالى٤٢ - قال حرب الكرماني فيما ينقله عن مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها: وقلوب العباد بين أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، ويوعيها (١) ما أراد (٢) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) جاء في المطبوع "يدعيها" والتصويب من المخطوط، ل (١٧٣). ↩︎
(٢) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٣٦٠). التعليق: ما نقله حرب الكرماني فيه إثبات صفة الأصابع لله تعالى، وأهل السنة والجماعة يثبتون الأصابع لله كما يليق به، من غير تمثيل ولا تعطيل. وقد أثبت النبي ﷺ لربه الأصابع في غير ما حديث، فقد روى مسلم (٢٦٥٤) في صحيحه عن عبد الله بن عمرو ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء". وجاء في حديث "اختصام الملأ الأعلى" أن النبي ﷺ قال: " ... فرأيته وضع كفه بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين ثديي ... الحديث. رواه الترمذي في السنن (٥/ ٢٨٥ رقم ٣٢٣٥) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وانظر السلسلة الصحيحة (٣١٦٩). وروى البخاري (٤٨١١)، ومسلم (٢٧٨٦) في صحيحيهما عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله ﷺ فقال: يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على = ↩︎