Skip to content

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد تمهيد

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد

أسعد بن فتحي الزعتري

Printed page ١/ ١٧٩

تمهيد:

توحيد الأسماء والصفات: هو من أعظم علوم التوحيد وأجلها، لأنه متعلق بذات الله تعالى وأسمائه وصفاته، وفي تحقيقه السعادة والنجاة والفوز في الدارين، إذ به يتعرف العبد إلى خالقه ومعبوده، وتتقوى الصلة بينهما، فلا تحصل محبة العبد لربه إلا إذا تعرف عليه، وعلم أسماءه وصفاته.

وقد عرف شيخ الإسلام أسماء الله الحسنى بقوله: "الأسماء الحسنى المعروفة: هي التي يدعى الله بها، وهي التي جاءت في الكتاب والسنة، وهي التي تقتضي المدخ والثناء بنفسها" (١). وتوحيد الأسماء والصفات يقوم على أسس أهمها:

- الأول: إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه أو أثبته له رسوله ﷺ من الأسماء الحسنى والصفات العلى من غير تكييف ولا تمثيل.

- الثاني: تنزيهه ﵎ عن النقائص والعيوب ومشابهة المخلوقين تنزيها بلا تعطيل. ودليل ذلك قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ