Printed page ١٥١
والمالكية (١)، والشافعية (٢)، والحنابلة (٣).
• سبب الخلاف:
اختلفوا في مفهوم اسم العدالة المقابلة للفسق (٤).
• الأدلة:
• استدل القائلون بأن ظاهر عدالة المسلم تكفي بالكتاب والسنة والمعقول:
أولا: من الكتاب:
١. قال تعالى: ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ (٥).
٢. قال تعالى: ﴿مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ﴾ (٦).
وجه الدلالة:
أن الشاهد المرضي هو الشاهد العدل (٧).
٣. قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ (٨).
وجه الدلالة:
أن الله ﷿ وصف مؤمني هذه الأمة بالوساطة، وهي العدالة (٩).
ثانيا: من السنة:
١. قال ﷺ: "المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا محدوداً في فرية" (١٠).
وجه الدلالة:
أ- دلالة الحديث ظاهرة على أن عدالة المسلم الظاهرة تكفي.