Skip to content

الزاهر في معاني كلمات الناس وقولهم ما كان نولك أن تفعل كذا وكذا

الزاهر في معاني كلمات الناس

ابن الأنباري

Printed page ١/ ٤٥٦

شَكْل، والشكل: المِثل والشّبه. قال الله ﷿: ﴿وأُخَرُ من شَكْلِه أَزاوجٌ﴾ (١٤٦) ، فمعناه: من جنسه وضربه. وقال نُصَيْبٌ (١٤٧) :

(كانوا بها لا ترى شَكْلاً كشكلهم ... ففارقوها فباد العُرْفُ والحسبُ)

والشِكل في غير هذا: شِكل المرأة. والشُكُل جمع الشِّكال (١٤٨) . والشُكْل: (١٧٧ / ب) - / جمع الأشكل، والأَشكل: الذي في عينيه شُكْلَةٌ، والشُكْلَة: حُمرة تكون في بياض العين. فإذا كانت في سواد العين فهي: شُهْلَة. أنشد أبو عبيد (١٤٩) :

(ولا عيب فيها غير شُكْلَةِ عَيْنِها ... كذاكَ عِتاقُ الطيرِ شُكْلاً عُيُونُها)

والأشكل: الشيئان المختلطان. قال الشاعر (١٥٠) :

(فما زالتِ القتلى تمورُ دماؤها ... بدجلةَ حتى ماءُ دجلةَ أَشْكَلُ)

أي: خلطان. وقال علي (رض) في صفة النبي: (في عَيْنَيْهِ شُكْلَةٌ) (١٥١) ، أي: حمرة في بياض عينيه.

٤٠٠ -

وقولهم: ما كانَ نَوْلُكَ أنْ تفعل كذا وكذا

(١٥٢) (٥٦٥) قال أبو بكر: [معناه] : ما كان منفعة لك هذا الفعل، وحظاً وغنيمةً والنَوْل والنوال: المنفعة والحظ. يقال: قد نلت الرجل: إذا نفعته، وأنلته حظا. قال الشاعر:

(تنولُ بمعروفِ الحديثِ وإنْ تُردْ ... سوى ذاكَ تذعرْ منكَ وهي ذَعورُ) (١٥٣)