Skip to content

مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه باب الرياء والسمعة

مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه

البوصيري

Printed page ٤/ ٢٣٧

زيد عَن ربيع بن عبد الرَّحْمَن بن أبي سعيد الْخُدْرِيّ عَن أَبِيه عَن أبي سعيد قَالَ خرج علينا رَسُول الله ﷺ وَنحن نتذاكر الْمَسِيح الدَّجَّال

فَقَالَ أَلا أخْبركُم بِمَا هُوَ أخوف عَلَيْكُم عِنْدِي من الْمَسِيح الدَّجَّال قَالَ قُلْنَا بلَى

فَقَالَ الشّرك الْخَفي أَن يقوم الرجل يُصَلِّي فيزين صلَاته لما يرى من نظر رجل

(٧٩٤١) هَذَا إِسْنَاد حسن كثير بن يزِيد وَربيح بن عبد الرَّحْمَن مُخْتَلف فيهمَا رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده من حَدِيث أبي سعيد أَيْضا وَالْبَيْهَقِيّ وَرَوَاهُ أَحْمد بن منيع فِي مُسْنده ثَنَا أَبُو أَحْمد ثَنَا كثير فَذكره بِزِيَادَة فِي أَوله كَمَا أوردته فِي زَوَائِد المسانيد الْعشْرَة

(١٥٠٦) حَدثنَا مُحَمَّد بن خلف الْعَسْقَلَانِي

ثَنَا رواد بن الْجراح عَن عَامر بن عبد الله عَن الْحسن بن ذكْوَان عَن عبَادَة بن نسي عَن شَدَّاد بن أَوْس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِن أخوف مَا أَتَخَوَّف على أمتِي الْإِشْرَاك بِاللَّه

أما أَنِّي لست أَقُول يعْبدُونَ شمسًا وَلَا قمرًا وَلَا وثنًا

وَلَكِن أعمالاً لغير الله وشهوة خُفْيَة

(٨٩٤١) هَذَا إِسْنَاد فِيهِ مقَال عَامر بن عبد الله لم أر من تكلم فِيهِ بِجرح وَلَا غَيره وَبَاقِي رجال الْإِسْنَاد ثِقَات وَله شَاهد من حَدِيث مَحْمُود بن لبيد عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ أخوف مَا أَخَاف على أمتِي الشّرك الْأَصْغَر الحَدِيث رَوَاهُ الْفَقِيه أَبُو اللَّيْث ثَنَا مُحَمَّد بن الْفضل ثَنَا مُحَمَّد بن الْفضل ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر الْكَرَابِيسِي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن يُوسُف ثَنَا إِسْمَاعِيل