مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
عَن كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف عَن أَبِيه عَن جده قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى تكون أدنى مسالح الْمُسلمين ببولاء
ثمَّ قَالَ ﷺ يَا عَليّ يَا عَليّ يَا عَليّ قَالَ بِأبي وَأمي قَالَ إِنَّكُم ستقاتلون بني الْأَصْفَر ويقاتلهم الَّذين من بعدكم حَتَّى تخرج إِلَيْهِم روقة الْإِسْلَام أهل الْحجاز
الَّذين لَا يخَافُونَ فِي الله لومة لائم
فيفتتحون الْقُسْطَنْطِينِيَّة بالتسبيح وَالتَّكْبِير
فيصيبون غَنَائِم لم يُصِيبُوا مثلهَا
حَتَّى يقتسموا بالأترسة
وَيَأْتِي آتٍ فَيَقُول إِن الْمَسِيح قد خرج فِي بِلَادكُمْ
أَلا وَهِي كذبة
فالآخذ نادم والتارك نادم
(٨٤٤١) هَذَا إِسْنَاد ضَعِيف كثير بن عبد الله كذبه الشَّافِعِي وَأَبُو دَاوُد وَقَالَ ابْن حبَان روى عَن أَبِيه عَن جده نُسْخَة مَوْضُوعَة لَا يحل ذكرهَا فِي الْكتب وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب