مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
يحفرون كل يَوْم حَتَّى إِذا كَادُوا يرَوْنَ شُعَاع الشَّمْس قَالَ الَّذِي عَلَيْهِم إرجعوا فسنحفره غَدا فيعيده الله أَشد مَا كَانَ حَتَّى إِذا بلغت مدتهم وَأَرَادَ الله أَن يَبْعَثهُم على النَّاس حفروا إِذا كَادُوا يرَوْنَ شُعَاع الشَّمْس قَالَ الَّذِي عَلَيْهِم إرجعوا فستحفرونه غَدا إِن شَاءَ الله تَعَالَى واستثنوا فيعودون إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَته حِين تَرَكُوهُ فيحفرونه وَيخرجُونَ على النَّاس فينشفون المَاء ويتحصن النَّاس مِنْهُم فِي حصونهم فيرمون بسهامهم إِلَى السَّمَاء فترجع عَلَيْهَا الدَّم الَّذِي أجفظ فَيَقُولُونَ قهرنا أهل الأَرْض وعلونا أهل السَّمَاء فيبعث الله نغفا فِي أقفائهم فيقتلهم بهَا قَالَ رَسُول الله ﷺ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِن دَوَاب الأَرْض لتسمن وتشكر شكرا من لحومهم
إِسْنَاده صَحِيح رِجَاله ثِقَات وَرَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم
(١٤٤٨) حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار
ثَنَا يزِيد بن هَارُون
ثَنَا الْعَوام بن حَوْشَب
حَدثنِي جبلة بن سحيم عَن مُؤثرَة بن عفازة عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ لما كَانَ لَيْلَة أسرى برَسُول الله ﷺ لَقِي إِبْرَاهِيم ومُوسَى وَعِيسَى
فتذاكروا السَّاعَة
فبدأوا بإبراهيم
فَسَأَلُوهُ عَنْهَا
فَلم يكن عِنْده مِنْهَا علم
ثمَّ سَأَلُوا مُوسَى
فَلم يكن عِنْده مِنْهَا علم
فَرد الحَدِيث إِلَى عِيسَى بن مَرْيَم
فَقَالَ قد عهد إِلَى فِيمَا دون وجبتها
فَأَما وجبتها فَلَا يعلمهَا إِلَّا الله
فَذكر خُرُوج الدَّجَّال
قَالَ فَأنْزل فَأَقْتُلهُ
فَيرجع النَّاس إِلَى بِلَادهمْ
فيستقبلهم