مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
النُّعْمَان بن سَالم مُخْتَصرا وَأَصله فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَجَابِر وَابْن عمر
(١٣٨٢) حَدثنَا سُوَيْد بن سعيد
ثَنَا عَليّ بن مسْهر عَن عَاصِم عَن السميط بن السمير عَن عمرَان بن الْحصين قَالَ أَتَى نَافِع بن الْأَزْرَق وَأَصْحَابه
فَقَالُوا هَلَكت يَا عمرَان قَالَ مَا هَلَكت
قَالُوا بلَى
قَالَ مَا الَّذِي أهلكني قَالُوا قَالَ الله وقاتلوهم حَتَّى لَا تكون فتْنَة وَيكون الدّين كُله لله
قَالَ قد قاتلناهم حَتَّى نفيناهم
فَكَانَ الدّين كُله لله إِن شِئْتُم حدثتكم حَدِيثا سمعته من رَسُول الله ﷺ
قَالُوا وَأَنت سمعته من رَسُول الله ﷺ قَالَ نعم
شهِدت رَسُول الله ﷺ وَقد بعث جَيْشًا من الْمُسلمين إِلَى الْمُشْركين
فَلَمَّا لقوهم قاتلوهم قتالا شَدِيدا
فمنحوهم أكتافهم فَحمل رجل من لحمتي على رجل من الْمُشْركين بِالرُّمْحِ
فَلَمَّا غشيه قَالَ أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله أَنِّي مُسلم
فطعنه فَقتله فَأتي رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله هَلَكت
قَالَ وَمَا الَّذِي صنعت مرّة أَو مرَّتَيْنِ
فَأخْبرهُ بِالَّذِي صنع
فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ فَهَلا شققت عَن بَطْنه فَعلمت مَا فِي قلبه قَالَ يَا رَسُول الله لَو شققت بَطْنه لَكُنْت اعْلَم مَا فِي قلبه
قَالَ فَلَا أَنْت قبلت مَا تكلم بِهِ وَلَا أَنْت تعلم مَا فِي قلبه
قَالَ فَسكت عَنهُ رَسُول الله صلى الله