مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
وَقد خَالفه النَّاس فِي هَذَا الحَدِيث وَرَوَاهُ مَالك بن أنس وَحَمَّاد بن زيد وَيزِيد بن هَارُون وَغَيرهم جمَاعَة كلهم رَوَوْهُ عَن يحيى بن سعيد عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَن عِيسَى بن طَلْحَة عَن عُمَيْر بن سَلمَة عَن رجل من بهز عَن النَّبِي ﷺ وَقَالَ جَمِيعًا فِي حَدِيثهمْ فَأمر رَسُول الله ﷺ أَبَا بكر أَن يقسم فِي الرفاق وهم محرمون قَالَ وَلَعَلَّ ابْن عُيَيْنَة حِين اخْتَصَرَهُ لحقه الْوَهم وَالله أعلم اه
(١٠٧٩) حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى بن أبي عمر فِي مُسْنده ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن يحيى بن سعيد عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحَارِث التَّيْمِيّ عَن عِيسَى بن طَلْحَة بن عبيد الله عَن أَبِيه أَنه قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ بصفاح الروحاء وَإِذا نَحن بِحِمَار عقير فَقَالَ النَّبِي ﷺ هَذَا الْحمار يُوشك أَن يَأْتِيهِ طَالبه قَالَ فَمَا لبثنا أَن جَاءَ صَاحبه فَقَالَ يَا رَسُول الله خذوه فَأمر رَسُول الله ﷺ أَبَا بكر أَن يقسمهُ فِي الرفاق قَالَ ثمَّ خرجنَا حَتَّى إِذا كُنَّا بإثابة العرج إِذا ظَبْي خافق فِيهِ سهم فَأمر رَسُول الله ﷺ أَبَا بكر أَن يقف عَلَيْهِ فيمنعه من النَّاس قَالَ وَصَاحب الْحمار رجل من بهز
وَله شَاهد فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي قَتَادَة