عشر رجلاً، فلقوا رسول الله ﷺ بالعقبة الأولى، فبايعوه، فلما انصرفوا بعث رسول الله ﷺ مصعب بن عمير (١) إلى المدينة، وأمره أن [يُقْرِئَهُم] (٢) القرآن، ويعلمهم الإسلام، ويفقههم في الدين، وكان منزله على أسعد بن زرارة. ولقيه في الموسم الآخر سبعون رجلاً من الأنصار ومعهم امرأتان، فبايعوه، وأرسل رسول الله ﷺ أصحابه إلى المدينة، ثم خرج إلى الغار بعد ذلك، وتوجه هو وأبو بكر إلى المدينة)) (٣).