٣٢١ - وقالوا: ((وأمرَ عمرُ أبا حفصة (١) مولى عائشة وناسًا معه فبنوا (٢) الجدارَ، وجعلوا فيه كُوَّةً، فلمَّا فرغوا مِنْهُ ورفعوه دَخَلَ مزاحمٌ (٣) مولى عمر، فَقَمَّ (٤) ما سقطَ على القبرِ من الترابِ والطينِ، ونَزَعَ القباطيَّ، قالوا: وبابُ البيتِ الذي دفنوا فيه شامي)) (٥).
٣٢٢ - قلت: (([وبنى] (٦) عمرُ بنُ عبد العزيز على حجرةِ النَّبيِّ ﷺ حاجزًا مِنْ سَقفِ المسجدِ إلى الأرضِ، وصارت الحجرةُ في وسطِهِ وهو على دورانها)) (٧).
٣٢٣ - ولما ولي المتوكل (٨) الخلافة // أمر إسحاق بن سلمة - وكانَ على عمارةِ مكةَ والمدينة مِن قبلِهِ - بأنْ يأزِرَ الحجرةَ بالرخام مِنْ حولِها، ففعلَ ذلكَ، وبقيَ