Skip to content

الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة الباب الثاني عشر: في ذكر مسجد رسول الله ﷺ وفضله

الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة

محب الدين ابن النجار

Printed page ٣١٦

٢١٧ - وقالوا://وَأَمَرَ عمرُ بنُ عبد العزيز حينَ بَنَى المسجدَ بأسفلِ الأساطينِ، فَجَعَلَ بقدر سترةِ اثنين يصليان إليها، وَقَدْرِ مجلس اثنين يستندان إليها// (١).

٢١٨ - قالوا: وَلَمَّا صَارَ عمرُ إلى جدارِ القِبلةِ دَعا مشايخَهُ مِنْ أَهْل المدينةِ مِنْ قُرَيْش والأنصارِ والعربِ والموالي [فقال] (٢) لهم: // تعالوا احضروا بُنْيان قِبْلتَكِم؛

لا تقولوا: غَيَّرَ عمرُ قِبْلَتَنا، فَجَعَلَ لا ينتزعُ حجرًا إلا وَضَعَ حجرًا// (٣).

٢١٩ - قالوا: // وَمَاتَ [٣٨/ب] عثمانُ بنُ عفان ﵁ وَلَيْسَ للمسجدِ شرفات ولا محراب، فَأَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الشرفاتِ والمحرابِ عمر بن عبد العزيز// (٤).

٢٢٠ - قالوا://وَكَتَبَ عمرُ بنُ عبد العزيز الكتابَ الذي في القِبلة عَنْ يَمِينِ الداخلِ مِنَ الباب الذي يلي دارَ مروان بنِ الحكم حتى انتهى إلى باب علي ﵁، كَتَبَهُ مولى الحويطب بن عبد العزى؛ اسمه سعد، والكتاب: ((أم القرآن)) ومن أول سورة ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ إلى [خَاتمِة] (٥) ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾، وَعَمِلَ الميازيب مِنْ رصَاص، ولَمْ يبقَ منها إلا ميزابان، أَحَدُهُما في موضِعِ الجنائزْ، والآخرُ على الباب الذي يدخل منه أهل السوق، يقال له: بابُ عَاِتكَة.