يشك الضحاك أنه حدثه ((أَنَّ المسجِدَ كانَ يُرَشُّ زمانَ النبَّي ﷺ، وزمَان أبي بكر، وعامةَ زمانِ عمر، فكانَ النَّاسُ يَتَنَخَمونَ فيه وَيَبْصُقون حتى عادَ زَلِقًا (١)، حتى قَدِمَ ابنُ مسعود الثقفي قال لعمر: أليس قربكم واد؟ قال: بلى، قال: فمر بحصباء تطرح فيه، فهو [أَكَفُّ] (٢) للمخاط والنخامة، فأمر عمر بها.
وَذَكَرَ محمدُ بنُ سعدٍ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ أَلْقَى الحصا في مَسْجِدِ رسولِ اللهِ ﷺ، وَكانَ النَّاسُ إذا رفعوا رؤوسَهم [٣٦/ب] من السجود نفضوا أَيْدِيَهُم، فَأَمَرَ عُمَرُ (٣) بالحصباءِ، فَجيءَ بهِ من العقيق، فَبُسِطَ في المسجد)) (٤).