Printed page ٣٠١
قلت: فعلى هذا جميع سواري مسجد النبي الله ﷺ تستحب الصلاة عندها (١) ؛ [لأنه لا يخلو من أن كبار الصحابة صلوا إليها] (٢) .
ذكر زيادة عمر بن الخطاب ﵁ في المسجد (٣) :
٢٠٥ - روى البخاري في الصحيح من حديثِ عبدِ اللهِ بن عمر: ((أَنَّ المسجِدَ كَانَ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ مبنيًا باللَبِنِ، وَسَقْفُهُ الجَريدُ [٣٥/ب]، وعُمُدُهُ خَشَبُ النَّخلِ، فَلَمْ يَزِدْ فيه أبو بكر شيئًا، وزَادَ فِيه عُمَرُ وبناه على بنيانِهِ في عهد النَّبيِّ ﷺ باللبِنِ والجريد، وأَعادَ عُمُدَهُ خشبًا)) (٤) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) قول ابن النجار باستحباب الصلاة إلى سواري المسجد النبوي لا يوجد دليل على ذلك وعلق ابن حجر على ذلك فقال: قوله: (يبتدرون السواري) وكأن غرضهم بالاستباق إليها الاستتار بها ممن يمر بين أيديهم لكونهم يصلون فرادى. فتح الباري (٢/ ١٢٧) (ح ٦٢٥). ↩︎
(٢) سقط من نسخة (د) ما بين المعكوفتين. ↩︎
(٣) في نسختي (ج) و (د) زيادة قبل قوله: (روى البخاري): (عن ابن عمر ﵄ قال: زاد عمر بن الخطاب ﵁ في المسجد من شاميه، ثم قال: لو زدنا فيه حتى نبلغ به الجبانة، كان مسجد رسول الله ﷺ، وهو في نسخة (ج) ص ٧١/أ، وفي نسخة (د) ص ٦٢/ب، وذكر هذه الزيادة السمهودي في الوفاء ٢/ ٤٩٦. ↩︎
(٤) تخريج الحديث رقم (٢٠٥): أخرجه البخاري في صحيحه، ح رقم (٤٤٦)، ص ٨٥، وفيه زيادة، أبواب القبلة، ٦٢، باب بنيان المسجد. أخرجه أبو داود في سننه، ح رقم (٤٥١)، ص ٧٨، بمعناه عن ابن عمر، كتاب الصلاة، ١٢، باب في بناء المسجد. أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٥٤١. أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، ح رقم (١٣٢٤)، ٢/ ٢٨٢، وفيه زيادة. أخرجه ابن حبان في صحيحه، ح رقم (١٦٠١)، ٤/ ٤٧٧ - ٤٧٨. ↩︎