Printed page ٢٤٧
ذكر حجر أزواج النبي ﷺ:
١٤٠ - ((لما بنى رسولُ الله ﷺ مسجده بنى بيتين لزوجتيه عائشة وسودة (١)
﵄ على نعتِ بناء المسجدِ مِنْ لَبِنٍ وجريدِ النخلِ، وكانَ لبيتِ عائشة مصراع واحد من عرعر (٢) أو ساج (٣) ، ولما تزوج رسول الله ﷺ نساءَهُ بنى لَهُنَّ حُجَرًا، وهي تِسعةُ أبياتٍ، وهي ما بينَ بيتِ عائشة ﵂ إلى البابِ الذي يلي بابِ النبي ﷺ) (٤)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس، من بني النجار، أم المؤمنين، تزوجها النبي الله ﷺ بعد موت خديجة ﵂، وقبل العقد على عائشة، توفيت زمن عمر ﵁، سنة ٢٠ هـ, الاستيعاب ٤/ ١٨٦٧، الإصابة ٧/ ٧٢٠. ↩︎
(٢) العرعر: شجر السرو، فارسية. القاموس المحيط، ص ٤٣٨ مادة (عرر). ↩︎
(٣) الساج: شجر مادة (سوج). القاموس المحيط، ص ١٩٤. ↩︎
(٤) تخريج الحديث رقم (١٤٠): رواه ابن زبالة في أخبار المدينة، ص ٩٣ - ٩٤. وفاء الوفا ٢/ ٤٥٨ - ٤٥٩. نقل السمهودي في وفاء الوفا ٢/ ٤٦٢ قال: ونقل الزركشي عن الشمس الذهبي أنه قال: لم يبلغنا أنه ﷺ: بنى له تسعة أبيات حين بنى المسجد، ولا أحسبه فعل ذلك، إنما كان يريد بيتًا واحدًا حينئذ لسودة أم المؤمنين، ثم لم يحتج إلى بيت آخر حتى بنى لعائشة ﵂، في شوال سنة اثنين، فكأنه بناها في أوقات مختلفة. انتهى. ونقل السمهودي عن ابن الجوزي في الوفاء قال: محمد بن عمر: كانت لحارثة بن النعمان منازل قرب المسجد وحوله، وكلما أحدث رسول الله ﷺ أهلاً - أي زوجة - نزل له حارثة عن منزله، حتى صارت كلها لرسول الله ﷺ وأزواجه. نفس المصدر السابق. الطبقات الكبرى لابن سعد ٨/ ١٦٦، ١/ ٤٩٩. ↩︎