وجعلت عليه ملبنًا (١) من ساج (٢) منقوش، وحوله حصنًا، وعلى المشهد باب من حديد يفتح في كل يوم خميس، وقريب منه مسجد يذكر أهل المدينة [أَنَّه] (٣) موضع قتله، والله أعلم بصحة ذلك، وأما بقية الشهداء فهناك حجارة مرصوصة (٤)، يذكر أنها قبورهم.
وفي جبل أحد غار يذكرون أن النبي الله ﷺ اختفى (٥) فيه، ومسجد يذكرون أنه صلى فيه، وموضع في الجبل أيضًا منقوب في صخرة منه على قدر رأس الإنسان، يذكرون أنه ﷺ قعد وأدخل رأسه هنالك، كل هذا لم يرد به نقل، فلا يعتمد عليه// (٦)