Printed page ١٨٧
وَورقان (١) ، وَعَيْرٌ)) (٢) .
قلت: فأحد معروف، وعَير مقابله، والمدينة بينهما، وورقان عند شعب علي ﵇.
٩٢ - قلت: وكانت قريش قد جاءت من مكة لحرب النبي ﷺ، ولقوه في يوم السبت، للنصف من شوال، سنة [ثلاث] (٣) من الهجرة، عند هذا جبل أحد، وكان بينهم من القتال ما أكرم الله به من أكرم من المسلمين بالشهادة بين يدي رسول الله ﷺ، وخلص العدو إلى رسول الله ﷺ ((فَرث (٤) بالحجارةِحَتَّى وَقَعَ
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) وَرِقَان: بكسر الراء: بوزن ضربان، وهو جبل أسود بين العَرْج والرويثة على يمين المصعد من المدينة إلى مكة ينصب ماؤه إلى رعم.:ويبعد عن المدينة إلى جنوبها سبعين كيلاً، إذا أقبلت على الروحاء، آتيًا من المدينة، كان ورقان على يسارك في طريق المدينة إلى بدر. معجم البلدان لياقوت ٥/ ٣٧٢ المعالم الأثيرة في السنة والسيرة لشراب، ص ٢٩٦. ↩︎
(٢) تخريج الحديث رقم (٩١): أخرجه عمر بن شبه في تاريخ المدينة ١/ ٧٩، وجاء فيه (رضوى) بدل (عير). تاريخ بغداد ١٠/ ٤٤٠، وجاء فيه أيضًا (رضوى) بدل (عير) برقم ٥٦٠٣. وقال الخطيب: وهذا حديث غريب جدًا، ولم أكتبه إلا بهذا الإسناد. أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ١٧٣، ح رقم ٢٥٦. وقال: قال أبو حاتم ابن حبان الحافظ: هذا حديث موضوع، لا أصل له، وقال: عبد العزيز بن عمران يروي المناكير عن المشاهير، وقال يحيى بن معين: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث؛ لا يكتب حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث. أخرجه السيوطي في اللآلئ المصنوعة ١/ ٢٨. ↩︎
(٣) ثلاث) غير موجودة في (أ)، وموجودة في باقي النسخ. ↩︎
(٤) في (ج و د):فَذُبَّ (وَرُثَّ) رث ويرث ... حمل من المعركة (رثيثاً) أي جريحاً وفي القاموس المحيط، ص ١١٧. ↩︎