Printed page ١٧٠
ونصف ماء، وعرضها خمسة أذرع، وطول قفها الذي جلس عليه النبي الله ﷺ وصاحباه ثلاثة أذرع تشف (١) كفًا، والبئر تحت أطم عال خراب من حجارة.
ثم بئر بُضَاعَة (٢) :
٧٥ - روى أبو داود في السنن من حديث أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله ﷺ وهو يقال له: ((إنه يستقى لك من بئر بضاعة، وهي بئر تلقى فيها لحوم الكلاب والمحايض (٣) وعذر الناس، فقال رسول الله ﷺ: ((إِنَّ المَاءَ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيءٌ)) (٤)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) تشف: يزيد وينقص. القاموس المحيط مادة (شَفَّ) ص ٨٢٥. ↩︎
(٢) بئر بضاعة: بضم الموحدة على المشهور، وحكي كسرها، وبفتح الضاد المعجمة، وأهملها بعضهم، وبالعين المهملة، بعدها هاء، غربي بير حاء إلى جهة الشمال، بينهما غلوة سهم سبقي، معجم البلدان ١/ ٤٤٢ وفاء الوفا للسمهودي ٣/ ٩٥٦. وهي بئر في الحي المسمى باسمها اليوم، بالقرب من سقيفة بني ساعدة. قالوا: هي دار بني ساعدة بالمدينة، وبئرها معروفة. معجم البلدان لياقوت ١/ ٢٩٨، المعالم الأثيرة في السنة والسيرة لشراب، ص ٤٩، أزيلت أثناء الحفريات التي تمت حول المسجد النبوي الشريف لتنظيم المنطقة المركزية. تاريخ المدينة المنورة المصور د. محمد إلياس ص ١٣٢. ↩︎
(٣) والمحايض وعذر الناس: المحايض: جمع للمحيضة وهي الخرقة أو غيرها مما تَسْتَشْفِرْ به المرأة الحائض القاموس المحيط ص ٦٤١ مادة (حَيَضَ)، وعذر الناس فضلاتهم. ↩︎
(٤) تخريج الحديث رقم (٧٥): سنن بي داود، ح رقم ٦٦، ص ١٨، كتاب الطهارة، ٣٤، باب ما جاء في بئر بضاعة، و ح رقم ٦٧ أيضًا. سنن الترمذي، ح رقم ٦٦، ص ٣٩ - ٤٠، كتاب الطهارة، باب ما جاء أن الماء لا ينجسه شيء. وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن. سنن النسائي، ح رقم ٣٢٦، ١/ ١٧٤، كتاب المياه، ١، باب ذكر بئر بضاعة. مسند الإمام أحمد، ح رقم ١١٨٤٠، ص ٨٣٧، و ح رقم ١١٢٧٧، ص ٧٩٧، مسند أبي سعيد الخدري. ↩︎