قُلْتُ: وهذا البيرُ اليومَ وسطَ حديقةٍ صغيرةٍ جدًا، فيها نخيلات، ويُزْرَعُ حولَها، وعِنْدَهَا بَيْتٌ مبني على علوٍ من الأرض، وهي قريبةٌ من البقيع (١) ومِنْ سورِ المدينة، وهِيَ مُلكٌ لبعضِ أهلِ المدينة (٢)، وماؤها عذبٌ حلوٌ، وذرعتُها، فكان طولُها عشرين ذراعًا؛ منها أَحَدَ عَشَرَ ذراعًا ونِصْفَ ماء، والباقي بُنْيَان، وعرضُها ثلاثة أذرع و [شبر] (٣)، وهي مقابلة المسجد كما ذكر في الحديث.
٧٢ - روى مسلم في صحيحه من حديث أبي موسى الأشعري أَنَّهُ تَوَضَّأَ في بيتِهِ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: ((لأَلْزَمَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ، وَلأَكونَنَّ مَعَهُ يَوْمي هذا، قَالَ: فَجَاءَ