فيها مضجعي، وفيها مبعثي، حقيق على أمتي حفظ جيراني، ما اجتنبوا الكبائر، من حفظهم كنت له شَهِيدًا أوَشَفِيعًا يَومَ [١١/أ] القِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْهُمْ سُقِيَ مِنْ طِينَةِ الخَبَالِ)) (١). قيل للمزني: ما طينة الخبال، قال: عُصَارة أهل النار.
ما جاء في منع الطاعون والدجال من دخولها:
٤٧ - في الصحيحين مِنْ حديثِ أبي هُرَيْرَةَ عن النَّبيّ ﷺ أَنّهُ قاَل: ((عَلَى أَنْقَابِ المَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ، لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَاُل)) (٢).