الجمع بين الصحيحين للحميدي
وَفِي حَدِيث شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ نَحْو هَذَا.
وَفِي حَدِيث مَالك عَن الزُّهْرِيّ مُخْتَصر:
أَن رَسُول الله ﷺ أُتِي بِلَبن، فشيب بماءٍ، وَعَن يَمِينه أَعْرَابِي، وَعَن يسَاره أَبُو بكر، فَشرب ثمَّ أعْطى الْأَعرَابِي وَقَالَ " الْأَيْمن فالأيمن ".
وَأَخْرَجَاهُ من حَدِيث أبي طواله عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن معمر بن حزم الْأنْصَارِيّ عَن أنس قَالَ:
أَتَانَا رَسُول الله ﷺ فِي دَارنَا هَذِه، فحلبنا لَهُ شَاة لنا، ثمَّ شبت من مَاء بئرنا هَذِه، فأعطيته وَأَبُو بكر عَن يسَاره وَعمر تجاهه، وأعرابيٌّ عَن يَمِينه، فَلَمَّا فرغ قَالَ عمر: هَذَا أَبُو بكر، فَأعْطى الْأَعرَابِي وَقَالَ: " الأيمنون الأيمنون " قَالَ أنس: فَهِيَ سنة، فَهِيَ سنة، فَهِيَ سنة.
١٨٥٣ - السَّابِع: عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس: أَنه كَانَ ابْن عشر سِنِين مقدم رَسُول الله ﷺ. قَالَ: وَكَانَ أمهاتي يواظبنني على خدمَة رَسُول الله ﷺ، فخدمته عشر سِنِين، وَتُوفِّي النَّبِي ﷺ وَأَنا ابْن عشْرين سنة، وَكنت أعلم النَّاس بشأن الْحجاب حِين أنزل، وَكَانَ أول مَا أنزل فِي مبتنى رَسُول الله ﷺ بِزَيْنَب بنت جحش: أصبح النَّبِي ﷺ بهَا عروساً، فَدَعَا الْقَوْم، فَأَصَابُوا من الطَّعَام ثمَّ خَرجُوا، وَبَقِي رهطٌ مِنْهُم عِنْد النَّبِي ﷺ فَأَطَالُوا الْمكْث، فَقَامَ النَّبِي ﷺ، فَخرج وَخرجت مَعَه لكَي يخرجُوا، فَمشى النَّبِي ﷺ ومشيت، حَتَّى جَاءَ عتبَة حجرَة عَائِشَة، ثمَّ ظن أَنهم خَرجُوا، فَرجع وَرجعت مَعَه، حَتَّى إِذا دخل على زَيْنَب فَإِذا هم جُلُوس لم يقومُوا، فَرجع النَّبِي ﷺ وَرجعت مَعَه حَتَّى إِذا بلغ عتبَة حجرَة عَائِشَة وَظن أَنهم