الجمع بين الصحيحين للحميدي
وَحَدِيث عمرَان بن ميسرَة:
مرْحَبًا بالوفد الَّذين جاؤوا غير خزايا وَلَا ندامى ... .
وَفِي حَدِيث عَمْرو بن عَليّ:
وَأَنا لَا نصل إِلَيْك إِلَّا فِي الْأَشْهر الْحرم، فمرنا بجملٍ من الْأَمر إِن عَملنَا بِهِ دَخَلنَا الْجنَّة، وندعو إِلَيْهِ من وَرَاءَنَا.
وَفِي أول حَدِيث إِسْحَاق عَن أبي عَامر الْعَقدي أَن أَبَا جَمْرَة قَالَ: قلت لِابْنِ عَبَّاس إِن لي جرةً تنبذ لي فأشربه حلواً، فَإِذا أكثرت مِنْهُ فجالست الْقَوْم، فأطلت الْجُلُوس خشيت أَن أفتضح. فَقَالَ: قدم وَفد عبد الْقَيْس ... وَذكره.
وَأخرج مُسلم نَحوا مِمَّا فِيهِ من الْأَشْرِبَة، من رِوَايَة ابْن عمر يحيى بن عبيد البهراني النَّخعِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ:
نهى رَسُول الله ﷺ عَن الدُّبَّاء والنقير والمزفت.
وَمن رِوَايَة أبي يحيى حبيب بن أبي ثَابت - وَاسم أبي ثَابت قيس بن دِينَار - عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ:
نهى رَسُول الله ﷺ عَن الدُّبَّاء والحنتم والمزفت والنقير.
وَعَن أبي عبد الله حبيب بن أبي عمْرَة عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ:
نهى رَسُول الله ﷺ عَن الدُّبَّاء والحنتم والمزفت والنقير، وَأَن يخلط البلح بالزهو.
وَعَن مَنْصُور بن حَيَّان عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عمر وَابْن عَبَّاس:
أَنَّهُمَا شَهدا أَن رَسُول الله ﷺ نهى عَن الدُّبَّاء والحنتم والمزفت والنقير.