Skip to content

الجمع بين الصحيحين للحميدي المتفق عليه من مسند سهل بن سعد الساعدي [﵁] .

الجمع بين الصحيحين للحميدي

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ١/ ٥٤٣

(٧٠)

الْمُتَّفق عَلَيْهِ من مُسْند سهل بن سعد السَّاعِدِيّ [﵁]

.

٨٩٦ - الحَدِيث الأول: عَن مُحَمَّد بن شهَاب الزُّهْرِيّ عَن سهل بن سعد الْأنْصَارِيّ أَنه أخبرهُ: أَن رجلا اطلع من جُحر فِي بَاب رَسُول الله ﷺ، وَمَعَ رَسُول الله ﷺ مدرى يرجل بِهِ رَأسه، فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ: " لَو أعلم أَنَّك تنظر طعنت بِهِ عَيْنك، إِنَّمَا جعل الله الْإِذْن من أجل النّظر ". وَهَذَا حَدِيث يُونُس ابْن يزِيد.

وَفِي حَدِيث اللَّيْث وَابْن أبي ذِئْب: مدرى يحك بِهِ رَأسه. وَفِي حَدِيث سُفْيَان مثله، وَفِيه: " إِنَّمَا جعل الاسْتِئْذَان. . "

٨٩٧ - الثَّانِي: فِي المتلاعنين:

عَن ابْن شهَاب: أَن سهل بن سعدٍ أخبرهُ أَن عويمراً الْعجْلَاني جَاءَ إِلَى عَاصِم بن عدي الْأنْصَارِيّ، فَقَالَ:

أَرَأَيْت يَا عَاصِم لَو أَن رجلا وجد مَعَ امْرَأَته رجلا، أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ، أم كَيفَ يفعل؟ فسل لي عَن ذَلِك يَا عَاصِم رَسُول الله ﷺ. فكره رَسُول الله ﷺ الْمسَائِل وعابها، حَتَّى كبر على عَاصِم مَا سمع من رَسُول الله ﷺ. فَلَمَّا رَجَعَ عاصمٌ إِلَى أَهله جَاءَهُ عُوَيْمِر فَقَالَ: يَا عَاصِم،، مَاذَا قَالَ لَك رَسُول الله ﷺ؟ قَالَ عَاصِم لعويمر: لم تأتني بخيرٍ، قد كره رَسُول الله الْمَسْأَلَة الَّتِي سَأَلته عَنْهَا. قَالَ عُوَيْمِر: وَالله لَا أَنْتَهِي حَتَّى أسأله عَنْهَا. فَأقبل عويمرٌ حَتَّى أَتَى رَسُول الله ﷺ وسط