Skip to content

الجمع بين الصحيحين للحميدي أم مبشر الأنصارية [﵂]

الجمع بين الصحيحين للحميدي

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٤/ ٣١٦

(٢٤٤)

أم مُبشر الْأَنْصَارِيَّة [﵂]

وَهِي امْرَأَة زيد بن حَارِثَة.

حديثان:

٣٥٦٧ - أَحدهمَا: من رِوَايَة أبي الزبير عَن جَابر بن عبد الله الْأنْصَارِيّ عَن أم مُبشر أَنَّهَا سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول عِنْد حَفْصَة: " لَا يدْخل النَّار - إِن شَاءَ الله - من أَصْحَاب الشَّجَرَة أحدٌ، الَّذين بَايعُوا تحتهَا ". قَالَت: بلَى يَا رَسُول الله، فانتهرها، فَقَالَت حَفْصَة: ﴿وَإِن مِنْكُم إِلَّا واردها﴾ [مَرْيَم] فَقَالَ النَّبِي ﷺ: " قد قَالَ الله تَعَالَى: ﴿ثمَّ ننجي الَّذين اتَّقوا وَنذر الظَّالِمين فِيهَا جثيا﴾ . [مَرْيَم] .

٣٥٦٨ - الثَّانِي: من رِوَايَة أبي سُفْيَان عَن جَابر عَن أم مُبشر أدرجه مُسلم على مَا قبله وَقَالَ: بِنَحْوِ حَدِيث عَطاء وَأبي الزبير وَعَمْرو بن دِينَار، وَهَذَا حَدِيث عَطاء:

قَالَت:

قَالَ رَسُول الله ﷺ: " مَا من مُسلم يغْرس غرساً إِلَّا كَانَ مَا أكل مِنْهُ لَهُ صدقةٌ، وَمَا سرق مِنْهُ لَهُ صدقةٌ، وَمَا أكل السَّبع لَهُ صدقةٌ، وَمَا أكلت الطير فَهُوَ لَهُ صدقةٌ، وَلَا يرزؤه أحدٌ إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَة ".

وَفِي رِوَايَة اللَّيْث عَن ابْن الزبير عَن جَابر:

أَن النَّبِي ﷺ دخل على أم معبد أَو أم مُبشر الْأَنْصَارِيَّة فِي نخلٍ لَهَا، فَقَالَ النَّبِي ﷺ: " من غرس هَذَا النّخل؟ أمسلمٌ أم كَافِر؟ " فَقَالَت: مُسلم. فَقَالَ: " لَا يغْرس مسلمٌ غرساً، وَلَا يزرع زرعا فيأكل مِنْهُ إنسانٌ وَلَا دابةٌ وَلَا شيءٌ إِلَّا كَانَت لَهُ صَدَقَة ".

جعله فِي مُسْند جَابر، وَهُوَ مَذْكُور هُنَالك مَعَ سَائِر الرِّوَايَات فِي ذَلِك.