الجمع بين الصحيحين للحميدي
وَفِي رِوَايَة غيلَان بن جرير عَن الشّعبِيّ عَن فَاطِمَة قَالَت:
قدم على رَسُول الله ﷺ تميمٌ الدَّارِيّ، فَأخْبر رَسُول الله ﷺ أَنه ركب الْبَحْر، فتاهت بِهِ سفينته، فَسقط إِلَى جَزِيرَة، فَخرج إِلَيْهَا يلْتَمس المَاء، فلقي إنْسَانا يجر شعره ... واقتص الحَدِيث، وَفِيه: ثمَّ قَالَ: اما إِنَّه لَو قد أذن لي فِي الْخُرُوج قد وطِئت الْبِلَاد كلهَا غير طيبَة.
فَأخْرجهُ رَسُول الله ﷺ إِلَى النَّاس، فَحَدثهُمْ، قَالَ: " هَذِه طيبَة، وَذَاكَ الدَّجَّال ".
وَفِي رِوَايَة أبي الزِّنَاد عَن الشّعبِيّ:
أَن رَسُول الله ﷺ قعد على الْمِنْبَر فَقَالَ: " أَيهَا النَّاس، حَدثنِي تميمٌ الدَّارِيّ أَن أُنَاسًا من قومه كَانُوا فِي الْبَحْر فِي سفينة لَهُم، فَانْكَسَرت بهم، فَركب بَعضهم على لوحٍ من أَلْوَاح السَّفِينَة، فَخَرجُوا إِلَى جَزِيرَة فِي الْبَحْر ... . " وسَاق الحَدِيث.
(٢٢٩)
سبيعة الأسْلَمِيَّة ﵂
// حَدِيث وَاحِد مُتَّفق عَلَيْهِ //.
٣٥٣٧ - أخرجه البُخَارِيّ ﵀ بِالْإِسْنَادِ مُخْتَصرا من حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة عَن أَبِيه: أَنه كتب إِلَى ابْن أَرقم أَن يسْأَل سبيعة الأسْلَمِيَّة: كَيفَ أفتاها رَسُول الله ﷺ؟ فَقَالَت: أفتاني إِذا وضعت أَن أنكح.
وَأخرجه تَعْلِيقا من حَدِيث عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة:
أَن أَبَاهُ كتب إِلَى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزُّهْرِيّ يَأْمُرهُ أَن يدْخل على سبيعة بنت الْحَارِث الأسْلَمِيَّة، فيسألها عَن حَدِيثهَا وَعَما قَالَ لَهَا رَسُول الله ﷺ حِين استفتته. فَكتب عمر بن عبد الله بن الأرقم إِلَى عبد الله بن عتبَة يُخبرهُ أَن سبيعة بنت الْحَارِث أخْبرته: أَنَّهَا كَانَت تَحت سعد بن خَوْلَة، وَهُوَ من بني عَامر من لؤَي، وَكَانَ مِمَّن