الجمع بين الصحيحين للحميدي
(٢٠٧)
أَبُو رِفَاعَة الْعَدوي، تَمِيم بن أسيد بن عبد مَنَاة
يُقَال ابْن أَسد. وَيُقَال: ابْن أسيد بِالْفَتْح، وَالْأَشْهر أسيد بِالضَّمِّ، ﵁. قَالَه عبد الْغَنِيّ بن سعيد.
حَدِيث وَاحِد:
٣١٣٦ - من رِوَايَة حميد بن هِلَال قَالَ: قَالَ أَبُو رِفَاعَة الْعَدوي: انْتَهَيْت إِلَى النَّبِي ﷺ وَهُوَ يخْطب، قَالَ: فَقلت: يَا رَسُول الله، رجلٌ غريبٌ جَاءَ يسْأَل عَن دينه، لَا يدْرِي مَا دينه. قَالَ: فَأقبل عَليّ رَسُول الله ﷺ، وَترك خطبَته حَتَّى انْتهى إِلَيّ، فَأتي بكرسي حسبت قوائمه حديداً. قَالَ: فَقعدَ عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ، وَجعل يعلمني مِمَّا علمه الله، ثمَّ أَتَى خطبَته فَأَتمَّ آخرهَا.
(٢٠٨)
أَبُو زيد، عَمْرو بن أَخطب الْأنْصَارِيّ ﵁
حَدِيث وَاحِد:
٣١٣٧ - من رِوَايَة علْبَاء بن أَحْمَر قَالَ: حَدثنِي عَمْرو بن أَخطب قَالَ: صلى بِنَا رَسُول الله ﷺ الْفجْر، وَصعد الْمِنْبَر، فَخَطَبنَا حَتَّى حضرت الظّهْر، فَنزل