الجمع بين الصحيحين للحميدي
(١٩٠)
عَمْرو بن حُرَيْث ﵁
حديثان:
٣١١١ - أَحدهمَا: من رِوَايَة جَعْفَر بن عَمْرو بن حُرَيْث عَن أَبِيه أَن رَسُول الله ﷺ خطب النَّاس وَعَلِيهِ عِمَامَة سَوْدَاء.
وَفِي حَدِيث أبي أُسَامَة عَن مساور الْوراق:
كَأَنِّي أنظر إِلَى رَسُول الله ﷺ وَعَلِيهِ عِمَامَة سَوْدَاء قد أرْخى طرفيها بَين كَتفيهِ.
وَعَن أبي بكر البرقاني من رِوَايَة مُحَمَّد بن أبي عمر عَن أبي أُسَامَة:
كَأَنِّي أنظر إِلَى النَّبِي ﷺ السَّاعَة وَهُوَ على الْمِنْبَر يخْطب وَعَلِيهِ عِمَامَة سَوْدَاء، قد أرْخى طرفيها بَين كَتفيهِ.
٣١١٢ - الثَّانِي: من رِوَايَة الْوَلِيد بن سريع مولى عَمْرو بن حُرَيْث أَنه سمع النَّبِي ﷺ يقْرَأ فِي الْفجْر: ﴿وَاللَّيْل إِذا عسعس﴾ [التكوير] .
وَفِي رِوَايَة مُحرز بن عون عَن خلف بن خَليفَة:
صليت خلف النَّبِي ﷺ الْفجْر، فَسَمعته يقْرَأ ﴿فَلَا أقسم بالخنس الْجوَار الكنس﴾ . وَكَانَ لَا يحني رجل منا ظَهره حَتَّى يستتم سَاجِدا.
وَقد جعله أَبُو مَسْعُود حديثين من أجل هَذِه الزِّيَادَة فِي وصف اتباعهم لَهُ فِي السُّجُود، وَكَذَلِكَ فرقه مُسلم فِي موضِعين.