الجمع بين الصحيحين للحميدي
Printed page ٣/ ٥٣٠
قد آمن النَّاس. فَأمر بِالْأُخْدُودِ بأفواه السكَك فخدت، وأضرم فِيهَا النيرَان، وَقَالَ: من لم يرجع عَن دينه فأقحموه فِيهَا. أَو قيل لَهُ اقتحم، فَفَعَلُوا حَتَّى جَاءَت امْرَأَة وَمَعَهَا صبيٌّ لَهَا، فَتَقَاعَسَتْ، فَقَالَ لَهَا الْغُلَام: يَا أُمَّاهُ، اصْبِرِي؛ فَإنَّك على الْحق ".
(١٨١)
سفينة، مولى رَسُول الله ﷺ
وَقيل: مولى أم سَلمَة. قَالَ ابْن سعد: واسْمه نَجْرَان، سكن الْمَدِينَة، ﵁.
حَدِيث وَاحِد:
٣٠٨٧ - يرويهِ بشر بن الْمفضل وَإِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن علية عَن أبي رَيْحَانَة عَن سفينة قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ يغْتَسل الصَّاع، ويتطهر بِالْمدِّ.
وَفِي حَدِيث بشر:
كَانَ رَسُول الله ﷺ يغسلهُ الصَّاع من المَاء من الْجَنَابَة، ويوضئه الْمَدّ.