الجمع بين الصحيحين للحميدي
(١٥٨)
هِشَام بن حَكِيم بن حزَام [﵁]
حَدِيث وَاحِد:
٣٠٥٥ - من رِوَايَة هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه: أَن هِشَام بن حَكِيم مر بِالشَّام على أنَاس من الأنباط وَقد أقِيمُوا فِي الشَّمْس وصب على رؤوسهم الزَّيْت. فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قيل: يُعَذبُونَ فِي الْخراج. وَفِي رِوَايَة أبي أُسَامَة: حبسوا فِي الْجِزْيَة. فَقَالَ: هِشَام: أشهد لسمعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: " إِن الله يعذب الَّذين يُعَذبُونَ النَّاس فِي الدُّنْيَا ".
زَاد فِي حَدِيث جرير قَالَ:
وأميرهم يومئذٍ عُمَيْر بن سعيد الْأنْصَارِيّ على فلسطين، فَدخل عَلَيْهِ فحدثه، فَأمر بهم فَخلوا.
وَفِي حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة بن الزبير نَحوه. وَلَيْسَ فِيهِ:
صب على رؤوسهم الزَّيْت.
(١٥٩)
أَبُو وهب، صَفْوَان بن أُميَّة بن خلف [﵁]
حَدِيث وَاحِد:
٣٠٥٦ - من رِوَايَة الزُّهْرِيّ قَالَ: غزا رَسُول الله ﷺ غَزْوَة الْفَتْح - فتح مَكَّة. ثمَّ خرج رَسُول الله ﷺ بِمن مَعَه من الْمُسلمين فَاقْتَتلُوا بحنين، فنصر الله دينه