الجمع بين الصحيحين للحميدي
٣٠٣٦ - الثَّانِي: من رِوَايَة سعيد بن أبي أَيُّوب عَن زهرَة بن معبد عَن جده عبد الله بن هِشَام - وَكَانَ قد أدْرك النَّبِي ﷺ، وَذَهَبت بِهِ أمه زَيْنَب بنت حميد إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَت: بَايعه يَا رَسُول الله، فَقَالَ: " هُوَ صغيرٌ " فَمسح رَأسه، ودعا لَهُ بِالْبركَةِ.
وَعَن زهرَة بن معبد:
أَنه كَانَ يخرج بِهِ جده عبد الله بن هِشَام إِلَى السُّوق، فيشتري الطَّعَام، فيلقاه ابْن عمر وَابْن الزبير، فَيَقُولَانِ لَهُ: أشركنا؛ فَإِن النَّبِي ﷺ قد دَعَا لَك بِالْبركَةِ، فيشركهم، فَرُبمَا أصَاب الرَّاحِلَة كَمَا هِيَ، فيبعث بهَا إِلَى الْمنزل.
زَاد فِي حَدِيث عبد الله بن يزِيد الْمقري عَن سعيد بن أبي أَيُّوب:
وَكَانَ يُضحي بِالشَّاة الْوَاحِدَة عَن جَمِيع أَهله.
(١٤١)
شيبَة بن عُثْمَان الحَجبي [﵁]
حَدِيث وَاحِد:
٣٠٣٧ - من رِوَايَة أبي وَائِل شَقِيق بن سَلمَة قَالَ: جَلَست مَعَ شيبَة على الْكُرْسِيّ فِي الْكَعْبَة، فَقَالَ: لقد جلس هَذَا الْمجْلس عمر، فَقَالَ: لقد هَمَمْت أَلا أدع فِيهَا صفراء وَلَا بَيْضَاء إِلَّا قسمته. فَقلت: إِن صاحبيك لم يفعلا. قَالَ: هما المرآن أقتدي بهما.
وَفِي حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن مهْدي عَن الثَّوْريّ:
هَمَمْت أَلا أدع فِيهَا صفراء وَلَا بَيْضَاء إِلَّا قسمتهَا بَين الْمُسلمين. فَقلت: مَا أَنْت بفاعل. قَالَ: لم؟ قَالَ: لم يَفْعَله صاحباك. قَالَ: هما المرآن يقْتَدى بهما.