Skip to content

الشمعة المضية الفتح والإمالة

الشمعة المضية

منصور الطبلاوي

Printed page ٢/ ٣١٠

وَالدَّال الْمُهْملَة: ﴿من يرد﴾ ، حَيْثُ أَتَى، وَمن صَاد ﴿كهيعص﴾ ، فِي مُثَلّثَة ﴿ثَوَاب﴾ ، ومعجمة ﴿ذكر﴾ .

ومثلثة ﴿يَلْهَث﴾ ، و ﴿أورثتموها﴾ ، فِي فوقيته، ومعجمة: ﴿ذَلِك﴾ .

أَحْكَام النُّون الساكنة والتنوين

قد بيناها، وأمثلة كل مِنْهَا: أَيْضا، فِي الْبَاب الْمَذْكُور.

الْفَتْح والإمالة

اعْلَم أَن مذْهبه فِيمَا يميله: الْكُبْرَى.

إِلَّا: ﴿القهار﴾ ، حَيْثُ أَتَى، و ﴿دَار الْبَوَار﴾ ، فَقَط، وَمَا كررت راؤه، نَحْو: ﴿الْأَبْرَار﴾ : فالصغرى. وَأَنه يُوَافق ورشا فِي إمالة كل مَا ذَكرْنَاهُ لَهُ فِي الْبَاب الأول.

إِلَّا فِيمَا لم تَتَكَرَّر فِيهِ الرَّاء، وَكَانَ غير لفظ ﴿القهار﴾ ، حَيْثُ أَتَى، و ﴿دَار الْبَوَار﴾ ، فَقَط.