الشمعة المضية
Printed page ٢/ ٨
(الهمزتان من كلمة)
اعْلَم أَن هشاما سهل الثَّانِيَة، فِي أحد وجهيه، إِن كَانَت مَفْتُوحَة، نَحْو: ﴿آانذرتهم﴾ . وحققها فِي الثَّانِي كَمَا لَو كَانَت مَضْمُومَة، أَو مَكْسُورَة، نَحْو: ﴿أؤنزل﴾ ، ﴿أئنا﴾ .
وَأدْخل - وجوبا - فِي الْقسم الأول، على الْوَجْهَيْنِ، بَين الهمزتين ألفا.
وجوازا فِي الآخرين.
إِلَّا فِي سَبْعَة مَوَاضِع، من الثَّالِث، فوجوباً.
وَهِي: ﴿آئذا مَا مت﴾ ، بمريم، و ﴿آئنكم لتأتون﴾ ، بالأعراف، و ﴿آئن لنا﴾ ، بهَا، وبالشعراء، و ﴿آئنك﴾ ، و ﴿آئفكاً﴾ ، بالصافات، و ﴿آئنكم لتكفرون﴾ ، بفصلت.