Skip to content

شرح الزرقاني على الموطأ [ما جاء في المتحابين في الله]

شرح الزرقاني على الموطأ

الزرقاني، محمد بن عبد الباقي

Printed page ٤/ ٥٥١

وَعَلِمَ بِأَنَّ اللَّهَ مَعَهُ وَتَاجِرٌ … أَمِينٌ بِلَا مَدْحٍ وَذَمٍّ لِرَحْلِهِ

وَمَنْ لَمْ يَمُدَّ الْيَدَ نَحْوَ مُحَرَّمٍ … عَلَيْهِ وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَى غَيْرِ حِلِّهِ

مُحْسِنٌ طَعِمٌ لِلْفَقِيرِ مُصَدِّقٌ … عَلَى مُعْسِرٍ تَرَكَ الْغَرِيمَ لِعُسْرِهِ

وَكَافِلَةٌ أَيْتَامَهَا بَعْدَ زَوْجِهَا … وَمُشْبِعُ جُوعٍ ثُمَّ وَاصِلُ أَهْلِهِ

مُحِبُّ الْأَنَاسِيِّ لِلْجَلَالِ مُؤَذِّنٌ … وَمَنْ لَمْ يَخَفْ فِي اللَّهِ لَوْمًا لِعَدْلِهِ

كَذَا رَحِمٌ ثُمَّ الْأَمَانَةُ بَعْدَهَا … خِيَارُ ذَوِي التَّوْحِيدِ طَيِّبُ فِعْلِهِ

مُفَرِّجُ كُرَبٍ ثُمَّ مُحْيٍ لِسُنَّةٍ … مُصَلٍّ عَلَى الْهَادِي كَثِيرًا بِأَجْلِهِ

قِرَانٌ وَأَهْلُ الْجُوعِ خَوْفًا وَصَائِمٌ … ثَلَاثَةَ عَشَرَ مِنْ رَجَبِ حَوْلِهِ

وَمَنْ يَقْرَأِ الْإِخْلَاصَ مِنْ بَعْدِ مَغْرِبٍ … ثَلَاثِينَ فِي ثِنْتَيْنِ مِنْ بَعْدِ نَفْلِهِ

وَأَطْفَالُ ذِي الْإِيمَانِ نَجْلِ نَبِيِّنَا … وَغَيْرُ حَسُودٍ لَا يَعُقُّ لِأَصْلِهِ

وَطَاهِرُ قَلْبٍ لَيْسَ يَمْشِي نَمِيمَةً … بَرِيءٌ وَمَكْلُوفٌ بِحُبٍّ لِرَبِّهِ

مُنِيبٌ وَمَذْكُورٌ بِذِكْرِ إِلَهِهِ … لِحُرْمَتِهِ غَضْبَانُ دَاعٍ لِسُبْلِهِ

وَأَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ وَنَهْيٌ لِمُنْكَرٍ … وَذِكْرٌ بِقَلْبٍ مَعَ لِسَانٍ لِنُبْلِهِ

وَمُسْتَغْفِرُ الْأَسْحَارِ عَمَّارُ مَسْجِدٍ … كَذَلِكَ سَوَّامٌ مُعَلِّمُ طِفْلِهِ

وَمَنْ يَذْكُرُ الرَّحْمَنَ مَعَ ذِكْرِهِمْ لَهُ … كَذَا أَنْبِيَاءُ اللَّهِ مَعَ أَهْلِ صَفْوِهِ

خَلِيلُ إِلَهِ الْعَرْشِ فَاطِمَةٌ كَذَا … عَلِيٌّ وَنَجْلَاهُ وَخَاتَمُ رُسْلِهِ

عَلَيْهِ صَلَاةٌ مَعَ سَلَامٍ بِهِ نَرَى … بِحُرْمَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامِ بِظِلِّهِ