Skip to content

شرح الشاطبية إبراز المعاني من حرز الأماني - ت عطوة باب: فرش الحروف سورة آل عمران

شرح الشاطبية إبراز المعاني من حرز الأماني - ت عطوة

أبو شامة المقدسي

Printed page ٣٠٢

﴿بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ﴾ في البقرة والحج١، وتقدير البيت: وعم فتح وجهي علا، وفتح بيتي وارد لواء؛ أي: عن ذي لواء وشهرة قصروه ضرورة كما قال:

لو كنت من هاشم أو من بني أسد ... أو عبد شمس أو أصحاب اللوى الصيدِ

يريد بأصحاب اللواء بني عبد الدار بن قصي. وقوله: عد أصلا أي عده أصلا لفتح الذي بنوح؛ ليتضح عذر من عمم الفتح للجميع يقال: حفلته أي جلوته، وحفلت كذا أي باليت به، وفلان محافل على حسبه إذا صانه.

٤١٤-

وَمَعْ شُرَكَاءِي مِنْ وَرَاءِي "دَ"وَّنُوا ... وَليِ دِينِ "عَـ"ـنْ "هَـ"ـادٍ بِخُلْفٍ "لَـ"ـهُ "ا"لحَلا

يريد: ﴿أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا﴾ ، ﴿مِنْ وَرَائي وَكَانَتِ﴾ ، ﴿وَلِيَ دِينِ﴾ آخر سورة الكافرين، له أي للخلف، والحلا جمع حلية.

٤١٥-

مَمَاتِي "أَ"تَى أَرْضِي صِرَاطِي ابْنُ عَامِرٍ ... وَفِي النَّمْلِ مَالِي "دُ"مْ "لِـ"ـمَنْ "رَ"ـاقَ "نَـ"ـوْفَلا

لو أتى بهذا البيت بعد محياي كان أولى؛ لأنه يتصل الكلام في: ﴿وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي﴾ ، وأراد ﴿إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ﴾ ، ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا﴾ ، ﴿مَا لِيَ لَا أَرَى﴾ .

وراق الشيء صفا، والنوفل: السيد المعطي وهذا الكلام مليح: أي دم نوفلا لمن راق، وصفا باطنه وظاهره.

٤١٦-

وَلِي نَعْجَةُ مَا كَانَ لِي اثْنَيْنِ مَعْ مَعِي ... ثَمَانٍ "عُـ"ـلًا وَالظُّلَّةُ الثَّانِ "عَـ"ـنْ "جِـ"ـلا

أي وفتح هذه المواضع علا واثنين حال من قوله ما كان لي يريد: ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ﴾ في إبراهيم٢، ﴿مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ﴾ في ص٣، ومعي في ثمانية مواضع:

﴿مَعِيَ بَنِي إِسْرائيلَ﴾ في الأعراف٤.