Skip to content

شرح الشاطبية إبراز المعاني من حرز الأماني - ت عطوة باب: فرش الحروف سورة البقرة

شرح الشاطبية إبراز المعاني من حرز الأماني - ت عطوة

أبو شامة المقدسي

Printed page ٣٤٦

اليد النعمة وهو في موضع نصب على التمييز أي دامت نعمتك أو يكون حالا أي دم ذا نعمة والسكون في هذين اللفظين حيث وقعا للتخفيف كقولهم في: ﴿وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا﴾ ، ﴿أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً﴾ ، ﴿أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾ ، ﴿أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ﴾ .

والذي في فصلت: ﴿أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا﴾ ١، وافق على إسكانه أبو بكر وابن عامر والكُلا جمع كلية، والصفا ممدود وقصره ضرورة يشير إلى قوة القراءة؛ لأن الإسكان هنا في حركة البناء بخلافه في يأمركم ونحوه والله أعلم.

٤٨٤-

وَأَخْفَاهُمَا "طَـ"ـلْقٌ وَخِفُّ ابْنِ عَامِرٍ ... فَأُمْتِعُهُ أَوْصَى بِوَصّى "كَـ"ـمَا "ا"عْتَلا

الطلق: السمح يريد بالإخفاء الاختلاس الذي تقدم ذكره في: ﴿بَارِئِكُمْ﴾ و ﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ ، وهو اللائق بقراءة أبي عمرو والضمير في أخفاهما لقوله: ﴿وَأَرِنَا﴾ و ﴿أَرِنِي﴾ .

وخف ابن عامر مبتدأ، والخبر فأمتعه، أي المخفف لابن عامر قوله تعالى: "فَأُمْتِعُهُ"، وقوله: أوصى بوصي أي يقرأ في موضع: "وصى" "أوصى".

ومتع وأوصى ووصى: لغات كأنزل ونزل، وحسن تخفيف فأمتعه قوله بعده قليلا.

٤٨٥-

وَفي أَمْ يَقُولُونَ الخِطَابُ "كَـ"ـمَا "عَـ"ـلا ... "شَـ"ـفَا وَرَءُوفٌ قَصْرُ "صُحْبَتِهِ حَـ"ـلا

يريد قوله تعالى: "أم يقولون إن إبراهيم" وجه الخطاب أن قبله: ﴿قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا﴾ ، وبعده: ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ﴾ ، ووجه الغيبة أن قبله: ﴿فَإِنْ آمَنُوا﴾ .